محمد عبد المحسن آل شيخ

61

كنت أميريا

هو أفضل هديّة ، لأنّها ذخيرة لآخرتي يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( الشعراء : 26 / 88 - 89 ) . وفرحي وسروري بخروجكم من ظلمات الوهم الذي يخبط فيه السلفيّة ، إلى ساحات النور والحبور والسرور ، عظيم جدّاً . والله ، إنّي ليعزّ عليّ أن أرى جيراني الطيّبين في محنة ، ولا أتمكّن من عونهم . وأيّة محنة أكبر من محنة الضلال ؟ وأيّة محنة أهمّ علينا ممّا ابتلينا به اليوم من الاحتلال ، احتلال بلادنا الإسلاميّة بأيدي الغزاة الجناة اليهود الإسرائيليّين والنصارى الأمريكان ! . ومن كلامه هذا تذكّرت ما قاله كاتب الكتاب عن هذه المأساة ، حيث قال : وهكذا جرت السلفيّة على تلك السيرة الباطلة ،